الاهاربيوووووووون بشر مثلنا..يأكلون مثلنا ويلبسون مثلنا بل ويصلون مثلنا ويصومون مثلنا لكنهم يختلفون عنا من نواحي عدة فالدين عندهم وفي تفكيرهم تكفير المسلمين والدين عندهم الخروج على الأمام وتفجير المنازل والمنشئآت والممتلكات وحمل السلاح على اهلهم واخوانهم وشعبهم و طعن الوطن ووأد الوطن وتدمير الوطن وهم يرون انهم على صح ولا يقبلون من احد فتوى او شرح. هولاء منغلقين منغلقين على انفسهم..مشايخهم يفتون لهم في الظلام ويأبى النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته فعل ذلك فهم لا يقرأون جريدة هادفة ولا يفتحون قناة هادفة وقنواتهم واعلامهم مواقع انترنتيه مشبوهة خاصة بهم يديرها خوارج واعداء مبغضين للامة الاسلامية يحرضونهم على القتل وسفك الدماء وتفجير انفسهم والسفر الى البلاد المضطربة بدعوى الجهاد لا يدرون كم من ضحية سقطت بسببهم وكم زوجة ترملت ..او أم فقدت ابنها وكم صغيرة فقدها اهلها وزميلاتها في المدرسة بفم عبد الله العتيبي - تريد تكفير السيئات وزيادة الحسنات ورفع الدرجات ؟ هل تريد الذرية الطيبة والولد الصالح والمال الحلال والرزق الواسع ؟ هل تتمنى راحة البال، وطمأنينة القلب ؟ هل تريد صحة البدن والسلامة من العاهات والأمراض ؟ إذن .. عليك بالاستغفار قال الله تعالى في كتابه الكريم : {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً} وقال عز وجل {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب ) بقلم:اريــــــــــــج الحربي. - فضيلة الشكر والشاكرين 1 - أمر الله تعالى عباده بشكره والاعتراف بفضله، قال سبحانه: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ} [البقرة:152]. وقال: {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ } [لقمان:14]. 2 - وأخبر سبحانه أنه لا يعذب الشاكرين من عباده فقال سبحانه: {مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللّهُ شَاكِراً عَلِيماً} [النساء:147]. 3 - وبيّن سبحانه أن الشاكرين هم المخصومون بفضله ومنته عليهم من بين عباده فقال سبحانه: {وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولواْ أَهَـؤُلاء مَنَّ اللّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ} [الأنعام:53]. 4 - وقسّم الله الناس إلى شكور وكفور، فأبغض الأشياء إليه الكفر وأهله. قال تعالى: {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً} بقلم العراقيـــــــــــــة -
الإهداءات
همســـ غلا ـــة من مملكه الحنان : للمؤمن في الجمعه شأن عجيب يزور فيها القريب ويصلي على الحبيب ويتلو سورة الكهف بلسان رطيب وله فيها دعوةً ضمانها فأني قريب لاتنساني من دعائك فأنت لي في الله حبيب فتو من الارشاد النفسي : مساء الورد والياسمين,, ادعوكم احبتي لزيارة قسم الارشاد النفسي,, فيه المتعة والفائدة,,


العودة   منتديات أريج vip > المنتديات العــــــامــــة > اختلاف الأراء .. لا يفسد للود قضية !!

اختلاف الأراء .. لا يفسد للود قضية !! نقاشات جاده - حوارات - قضايا اجتماعيه و قضايا ساخنه - اختلاف الاراء.

رد
قديم 25 Jun 2009, 09:38 PM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
عضو رائع
 

السيد مهدي is on a distinguished road
معلومات أضافية

          الجنس

     الجنسية

المستوى: 7 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 258 / 258

النشاط 1 / 1
المؤشر 89%
المزاج

Mms

افتراضي إيران إذا "اعتدلت"!؟ - فهمي هويدي

إيران إذا "اعتدلت"!؟ - فهمي هويدي

--------------------------------------------------------------------------------

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B...A279B2043E. htm


ربما كان من الصعب التنبؤ بما يمكن أن يسفر عنه الموقف في إيران، رغم مضي عشرة أيام على الانتخابات الرئاسية التي جعلت طهران محط أنظار العالم بأسره. لكننا نستطيع أن نسجل ملاحظات على المشهد في جملته، حتى الآن على الأقل.

1

- الملاحظة الأولى أننا بصدد لحظة فارقة في مسيرة الثورة الإسلامية، إذ من الواضح أن حجم الاحتجاج والغضب في المدن الكبرى بوجه أخص، أكبر مما بدا سواء قبل التصويت أو بعده مباشرة. وكانت المؤشرات الأولى توحي بأن الفقراء وسكان الأقاليم صوتوا لأحمدي نجاد، وأن نسبة معتبرة من الأغنياء والمثقفين والشباب والنساء من سكان المدن الكبرى صوتت لصالح مير حسين موسوي. لكن ما حدث بعد ذلك بيَّن أن ثمة انقساما في المجتمع تجاوز الحدود الطبقية، ووصل -بدرجة أو أخرى- إلى محيط رجال الدين أنفسهم.

وبحسب ما فهمته من بعض المطلعين في طهران فإن الأزمة مرشحة للتصاعد، وإنه بعد الخطاب الذي ألقاه السيد علي خامنئي يوم الجمعة الماضي وأعلن فيه قبوله بالنتائج المعلنة ورفضه التشكيك فيها، فإن الإصلاحيين اعتبروه طرفا في المشكلة وليس حَكما، ومن ثم فإنهم شددوا الحملة ضده بحيث أصبح هو المستهدف (في صلاحياته على الأقل) وليس أحمدي نجاد.


وليس معروفا المدى الذي يمكن أن تصل إليه تداعيات هذه المواجهة، ويرجح المطَّلعون أن الأمر سوف يحسم مع نهاية هذا الأسبوع، على الأقل في حدود إعادة التماسك بين القيادات الدينية، خصوصا بعدما امتدح السيد خامنئي السيد رفسنجاني في خطبة الجمعة، في ما بدا أنه استرضاء له بعدما اتهمه أحمدي نجاد علنا بالضلوع في الفساد هو وأولاده.

- الملاحظة الثانية أن ما يقال عن تزوير الانتخابات هناك يظل وجهة نظر الطرف الخاسر، وهو ما يحتاج إلى إثبات من قبل جهة محايدة، وإذا ما ثبت فإنه يجرِّح القيمة الأخلاقية للنظام الإيراني لا ريب. مع ذلك فلا مفر من الاعتراف بأن موقف المجتمع هناك من دعاوى التزوير أفضل كثيرا من نظيره في العالم العربي، فقد خرجت الشرائح المعارضة إلى الشارع وظلت طوال الأيام العشرة الماضية تواصل تحديها ورفضها واشتباكها مع الشرطة، في حين أن التزوير في أقطارنا العربية أصبح قاعدة في أي انتخابات محلية أو نيابية ولا تسأل عن الرئاسية. وثمة أحكام قضائية أثبتت التزوير في بعض الأقطار، ومع ذلك فإن المجتمع ابتلعها وسكت عليها، وتعامل معها بدرجة مدهشة من "التسامح" وغض الطرف.

- الملاحظة الثالثة أننا شهدنا هناك انتخابات حقيقية وليست "تمثيلية" انتخابية.

لا أقارن مع الانتخابات في إنجلترا مثلا، لكنني أتحدث عن الانتخابات التي تجرى في كل العالم العربي.. نعم هي في إيران منقوصة في أولى حلقاتها التي يتولى فيها مجلس صيانة الدستور إجازة مرشحين وحجب آخرين، لكنها في المراحل التالية تتسم بالجدية والنزاهة النسبية.

فقد تنافس المرشحون بضراوة مشهودة، وظلت السلطة محايدة بين الجميع طول الوقت، إذ عرض التلفزيون مسيرة كل منهم في أفلام وثائقية على الناخبين، ونقل على الهواء المناظرات التي جرت بينهم، وهو ما وضع الرأي العام الإيراني في الصورة بشكل متوازن وجيد قبل التصويت.

2

- الملاحظة الرابعة تتعلق بالموقف العربي من الحدث الإيراني، ذلك أن من يتابع بعض الصحف والفضائيات العربية يفاجأ بأنها تبنت موقفا يتراوح بين الشماتة والتحريض على النظام الإيراني. ولا أعرف مدى صحة ما يقال عن تدخل مخابرات دول عربية وسعيها إلى تأجيج المشاعر ضد حكومة طهران، لكن الثابت أن صحف وفضائيات تلك الدول لم تقصِّر على ذلك الصعيد، وهو موقف لا يخلو من مفارقة شديدة لأن بعض تلك الدول لا تعرف الانتخابات النيابية أو الرئاسية أصلا، والبعض الآخر لا يمكن تفسير موقفه بأنه نابع عن غيرة على قيم الديمقراطية والمشاركة الشعبية، بقدر ما أنه محاولة لتصفية الحسابات السياسية وربما المذهبية أيضا. وجميعهم بيوتهم من زجاج من الزاوية الديمقراطية.

- الملاحظة الخامسة متفرعة عن السابقة، ذلك أن انتقاد الإعلام العربي للوضع الراهن في إيران ردد كلام الإصلاحيين عن الأوضاع الداخلية، والعرب ليسوا طرفا فيها. أما السياسة الخارجية التي تهمهم أكثر، فلم يعتن العرب بالخوض فيها، رغم أنه إذا كان للعرب مشكلات مع إيران فليس السبب في ذلك هو التضخم هناك أو انتشار الفساد المالي في بعض القطاعات، وإنما مصدر المشكلات المفترضة يكمن في سياسة إيران الخارجية.

ومن المفارقات التي تثير الاهتمام في هذا الصدد أن حفاوة الإعلام العربي بالإصلاحيين غيّبت عنه حقيقة مواقفهم من العرب وقضاياهم. وإذ لا يشك أحد في أن بينهم عناصر وطنية مخلصة، فإنه لا أحد يستطيع أن ينكر أن منهم عناصر لا يستهان بها متغربة وأخرى متعصبة.. الأولون من دعاة الالتحاق بالغرب، والآخرون قوميون لهم مشاعرهم غير الودية إزاء العرب.

بهذه المناسبة فإن الإصلاحيين في حملتهم ضد أحمدي نجاد انتقدوه في سياسته الاقتصادية وفي تعامله مع الغرب بصورة أسهمت في عزلة إيران، خصوصا حين فتح ملف "المحرقة" بغير مبرر وألب دولا عديدة عليها بسبب ذلك.

لكن الشق المسكوت عنه أن بعض الأصوات الإصلاحية انتقدت الرجل بسبب اتهامه بأنه كان ليِّنا أكثر مما ينبغي مع العرب، إذ أخذ عليه أنه أول رئيس إيراني زار دولة الإمارات العربية، وأنه حضر اجتماعا لمجلس التعاون الخليجي في الدوحة، وهو ما كان ينبغي له أن تقدم عليه الحكومة الإيرانية التي تمثل دولة كبرى في المنطقة (الشيخ مهدي كروبي في إحدى المناظرات التلفزيونية بينه وبين أحمدي نجاد).

هؤلاء ليسوا معنيين كثيرا بما يقال عن "تمدد شيعي" في المنطقة العربية، لكنهم معنيون أكثر بنفوذ الدولة الفارسية الكبيرة. وذلك التمدد الأول مقدور عليه، خصوصا أن فرصته محدودة. أما النفوذ الذي يتحدثون عنه، فهو ما يتطلب وعيا وحذرا.

على صعيد آخر، فموقف "الإصلاحيين" من الصراع العربي الإسرائيلي متطابق مع ما يسمى في خطابنا المعاصر "بالاعتدال"، بل أزعم أنه "معتدل جدا" بالنسبة لبعضهم على الأقل. وقد أشرت في الأسبوع الماضي إلى شعار "إيران أولا" الذي دعا إليه المهندس مير حسين في إحدى جامعات طهران، وإلى الانتقادات التي وجهها بعض الإصلاحيين إلى حكومة أحمدي نجاد لدعمها حزب الله في لبنان وحركة حماس في فلسطين.. وهؤلاء اعتبروا تلك المساعدات تبديدا لأموال الشعب الإيراني.

إلى غير ذلك من الإشارات التي تهدف إلى نفض اليد من المقاومة والقضية الفلسطينية، وتأييد التسوية السياسية الراهنة. وحجتهم في ذلك بسيطة ويمكن تسويقها بسهولة، فهم يقولون إن إيران ليست دولة عربية ولا ينبغي لها أن تزايد على جيرانها بحيث تصبح عربية أكثر من العرب.

من "المعتدلين جدا" من يذهب إلى أبعد من ذلك، معتبرا أنه لا توجد دول متقدمة وقومية ولها مستقبل في المنطقة سوى إيران وإسرائيل، ولذلك يتعين توثيق العلاقات بينهما كي تصبحا قاطرة التقدم التي تخرج المنطقة من حالة التخلف التي تعاني منها. وهناك أكثر من باحث في الشؤون الإستراتيجية الإيرانية عبّر عن هذا المعنى في أوراق نوقشت في اجتماعات المتخصصين في الدراسات الإستراتيجية بإيران.

3

- ذلك يقودنا إلى الملاحظة السادسة إذ إن هذه الخلفية كافية في تفسير الحفاوة الغربية غير العادية باحتجاجات ومظاهرات الإصلاحيين، والمساندة المكشوفة لهم التي أعلنتها بعض العواصم الغربية، خصوصا بريطانيا وفرنسا وألمانيا، وواشنطن بدرجة مختلفة، فضلا عن إسرائيل بطبيعة الحال. ذلك أنه من حق أي مواطن أن يستريب في الإجماع غير العادي من جانب تلك الجهات على تأييد وتشجيع الإصلاحيين، خصوصا أننا تعلمنا أنه إذا رضي عنك خصومك ومن لا يتمنون لك خيرا، فذلك يعني أنك وقعت في الغلط، وحدت عن طريقك القويم.

لقد نشرت جريدة "الشروق" في زاوية البريد (يوم 18/6) رسالة لقارئة هي إيمان محمود قالت فيها: إن الرئيس أوباما وغيره من القادة الغربيين أعلنوا عن تضامنهم مع المتظاهرين، وقالوا إن الإيرانيين أحرار في اختيار رئيسهم، وتساءلت القارئة بعد ذلك عن سبب إنكار الحكومات الغربية على الفلسطينيين أنهم مارسوا حريتهم في اختيار حكومتهم في عام 1997، وعاقبوا الشعب الفلسطيني بسبب ذلك الاختيار، فقاطعوا الحكومة المنتخبة وأيدوا حصار القطاع.

هو نفاق مكشوف أضيف إليه أن الغيورين على الديمقراطية في العواصم الغربية أغمضوا أعينهم وأصيبت ألسنتهم بالخرس حينما قامت أنظمة عربية حليفة لهم بسحق المعارضين وقمع مؤيديهم، ولجأت إلى تزوير الانتخابات على ملأ من الناس.

لقد تحدث القادة الغربيون خصوصا رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون بلغة الوصاية والتهديد لإيران. ولم يقف الأمر عند ذلك الحد، لأن الآلة الإعلامية الغربية وظفت كل إمكاناتها لتحريض المتظاهرين وتأجيج نيران الغضب في طهران، وتسويق شعارات ومدونات الغاضبين وتعميمها على مختلف أنحاء العالم.

لقد أعلنت محطة الإذاعة البريطانية في غمرة الأحداث أنها استخدمت قمرين صناعيين إضافيين لتقوية إرسالها الموجه باللغة الفارسية إلى إيران. وطلب من شركة غوغل إيرث (التي تنقل خرائط الأقمار الصناعية لمختلف أنحاء العالم) أن تعمم على أنحاء الكرة الأرضية صور مظاهرات طهران التي تلتقطها الأقمار الصناعية. كما طلب من محرك بحث غوغل أن يوفر على الإنترنت ترجمة النصوص من الفارسية إلى الإنجليزية، لنقل آراء الإيرانيين الغاضبين إلى العالم الخارجي.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الخارجية الأميركية وجهت رسالة إلكترونية إلى الشبكة الاجتماعية "تويتر" أن تؤجل خطط الصيانة المقررة لها، حتى لا تتوقف لحظة عن تمكين الإيرانيين من تبادل المعلومات سواء في ما بينهم، أو في ما بينهم وبين العالم الخارجي، وكان ذلك ردا على قرار الحكومة الإيرانية وقف خدمة رسائل الهاتف النقال.

الخلاصة أن العالم الغربي لم يكن مراقبا لما حدث فقط، ولكنه كان ولا يزال شريكا في تحريك الأحداث في طهران، وهو ما قدم نموذجا غير مسبوق لما يمكن أن يسمى بالتدخل الإلكتروني الذي يوفر للطرف الذي يملك التقنية المتقدمة إمكانية إثارة وتفجير الأوضاع في بلد آخر من خلال وسائل الاتصال المتقدمة والعابرة للحدود والقارات.

4

إن الدول الغربية وهي تلجأ إلى تلك الضغوط والأساليب، لا تعبر عن أي غيرة على الديمقراطية، وليست مشغولة بهموم المواطن الإيراني، ولكنها تسعى لتحقيق مصالحها الإستراتيجية. ومن المذهل أن يجد المرء بعض وسائل الإعلام العربية وقد تبنت ذات المواقف الغربية والإسرائيلية، دون أن تطرح المصالح العربية العليا في الحسبان.

وهي كارثة مضاعفة، من ناحية لأنها تعني أنه لا توجد لدى الدول العربية إستراتيجية واضحة تحدد مصالحها، ومن ناحية ثانية لأن الإعلام العربي يسهم بطريقة غبية وغير قابلة للتصديق في تحقيق الطموحات الغربية والإسرائيلية، وهو ما يطرح بقوة عدة أسئلة كبيرة، بعضها يتعلق بعلاقة تلك الأبواق العربية بالسياسة في العواصم المعنية، والبعض الآخر بطبيعة الجهة أو الجهات التي توظف لصالحها تلك السياسات.

ربما كشفت أحداث طهران عدة ثغرات في النظام الإيراني، ولكنها في الوقت ذاته فضحتنا حتى رأينا أنفسنا في وضع سياسي مخلٍ للغاية.
.................

وهذا رأي واحد من أكثرالمفكرين العرب إنصافاوواقعية.

ومن أقطاب الدعاة النشطيين في نشرالثقافة الإسلامية في العالم.

فهولم يتعامل بإنتهازية مقرفه مع الأحداث في إيران. بل سبرها بعمق نظر، باحثاعن كل مايعني العرب وصلتهم بإيران،كدولة جارة، وكواحدة من الدول الإسلامية ذات التوجه العربي والذي أشرت إليه في موضوعي(إيران عربية نهجا، فارسية وهجا). والذي هاجمني البعض عليه!! وأعتبروه تلميعا للنظام الإسلامي في إيران!!!!!

ومالونته بالأزرق أعلاه من كلام هويدي يصب بنفس ماذهبت إليه في موضوعي، لكنني نظرت له بشكل عام من ناحية تمسك إيران الشديد بالإسلام، والذي يجبرالأعجمي الغير عربي المسلم على التوجه نحوالعرب والعروبة مرغما، إن إراد أن يحكم الإسلام في حياته اليومية كواقع وكنظام حكم.

فياليت أهلناالعرب يعوون لمايدورحولهم ويتخلوا عن التعصب المذهبي، بالنظرلإيران وما يجري فيها من تطورات، تجعلهابلاشك وعلى المدى البعيد، قبلة التوجه للشباب الرسالي الصاعد، والمتمسك بالإسلام كنهج حياة.



السيد مهدي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25 Jun 2009, 09:42 PM   رقم المشاركة : [2]
الصورة الرمزية محماس بن نجر
كبار الشخصيات

 

محماس بن نجر is on a distinguished road
معلومات أضافية

          الجنس

     الجنسية

اتسامة المنتدى محماس 
مـجـمـوع الأوسـمـة: 1 (الـمـزيـد» ...)

المستوى: 34 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 1267 / 1267

النشاط 6 / 6
المؤشر 80%


افتراضي رد: إيران إذا "اعتدلت"!؟ - فهمي هويدي

ودك من يمسك ايران وانت معها ويرخكم بالمشعاب وش ايران هالي تقول؟



محماس بن نجر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27 Jun 2009, 02:01 AM   رقم المشاركة : [3]
الصورة الرمزية الطرف الاغر
انتخبوا العزام
 

الطرف الاغر is on a distinguished road
معلومات أضافية

          الجنس

     الجنسية

صاحب القلبم الذهبي الطرف الاغر 
مـجـمـوع الأوسـمـة: 1 (الـمـزيـد» ...)

المستوى: 16 [♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 591 / 591

النشاط 3 / 3
المؤشر 77%


افتراضي رد: إيران إذا "اعتدلت"!؟ - فهمي هويدي

احسنت سيد مهدي
وايران لازم تبقى قوية
لان هذا في مصلحة الاسلام
لكن الاعداء كثيرين



الطرف الاغر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27 Jun 2009, 05:31 PM   رقم المشاركة : [4]
الصورة الرمزية العزام


 

العزام will become famous soon enough
معلومات أضافية

          الجنس

     الجنسية

الاداري المميز عضو معطاء 
مـجـمـوع الأوسـمـة: 2 (الـمـزيـد» ...)

المستوى: 48 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 1776 / 1776

النشاط 9 / 9
المؤشر 37%
المزاج

Mms

افتراضي رد: إيران إذا "اعتدلت"!؟ - فهمي هويدي

لابد وان ترجع ايران الا ما كانت عليه ابان حكم الشاه وان كان شرطياَ للمنطقه؟ فحال ايران افضل مما هي عليه الان ؟ نعم ان تلك المشاكل التى تدور رحاها في طهران سوف تنعكس على الدول المجاورة ؟ولكن نسأل انفسنا اولا من الذي اجج نار الفتنة بايران الم يكن تلك الانتخابات المزوره التى عمد اليها احمدي تحت مظلة مرشد ايران وانحيازه للحزب المحافظ.
الان ادرك الايرانيون ان اعطاء صوتهم للاصلاحيون فيه خير للبلاد والعباد . بعد ان اصابهم ما اصابهم من عزلة دوليه وشح بالمواد المعيشيه وتدخل في الشوؤن الداخليه في لبنان وفلسطين واليمن وسوريا ...........الخ وبسط نفوذها اما عن طريق الارهاب كما هو ملاحظ من زرع الحوثيين لزعزعة امن واستقرار اليمن او ببسط نفوذها بالقوة كما هو بالجزر الامارتية .

لم يدرك معظم الايرانيون ان الاحزاب الدينيه الشيعية منحازة للحزب المحافظ الا بعد ظهور نتائج الانتخابات حيث تحول الحزب الديني الى حزب توسعي وقومي فارسي حيث الهدف الرئيس لرجال الدين بايران .

ومما يؤسف له حقا ان تلك الحوزات الدينية تصم آذانها وتغمض عينها عن تلك المجازر التى يرتكبها الجيش الثوري بحق ابناء الوطن .ولعل المتابع لتلك الاحداث يرى ان الامور آيله الى التدهور ان لم يقف
العقلاء موقف موحد يوصل ايران الى بر الامان.



 
العزام متصل الآن   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الى"أصدقائنا" الشيعه : سأتشيع لو اقنعتوني ( يُمنع دخول " الوهابيين ")! الفقيـــــــر لله اختلاف الأراء .. لا يفسد للود قضية !! 37 27 Feb 2010 08:51 PM
تأكيداً على آخر الاخبار "الارسنال" يقدم عرض رسمي بقيمة ( 12 ) مليون من اجل "توريه" !! alajeeb منتدى اخبار الرياضه العالميه والخليجيه 0 13 May 2008 09:03 PM
رحم الله زمن الرجال!!ثياب "مطرزة" وشعور "مجدلة" ونساؤهم في منازلهم "رجال"!! باردو اقتطف ما يعجبك فعالمنا متنوع. 9 09 Jan 2008 09:05 AM
سعوديون يسجّلون أرقام زوجاتهم بالجوال بـ"شرطة وورطة" و"أم44" باردو اقتطف ما يعجبك فعالمنا متنوع. 5 13 Jun 2007 02:50 PM
سؤالي إلى فتاة الصمت """"دموع الحب """"" صمت الحب نزف الاقلام على جسد الاوراق 2 29 Mar 2007 05:29 PM


الساعة الآن: 09:58 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd