الاهاربيوووووووون بشر مثلنا..يأكلون مثلنا ويلبسون مثلنا بل ويصلون مثلنا ويصومون مثلنا لكنهم يختلفون عنا من نواحي عدة فالدين عندهم وفي تفكيرهم تكفير المسلمين والدين عندهم الخروج على الأمام وتفجير المنازل والمنشئآت والممتلكات وحمل السلاح على اهلهم واخوانهم وشعبهم و طعن الوطن ووأد الوطن وتدمير الوطن وهم يرون انهم على صح ولا يقبلون من احد فتوى او شرح. هولاء منغلقين منغلقين على انفسهم..مشايخهم يفتون لهم في الظلام ويأبى النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته فعل ذلك فهم لا يقرأون جريدة هادفة ولا يفتحون قناة هادفة وقنواتهم واعلامهم مواقع انترنتيه مشبوهة خاصة بهم يديرها خوارج واعداء مبغضين للامة الاسلامية يحرضونهم على القتل وسفك الدماء وتفجير انفسهم والسفر الى البلاد المضطربة بدعوى الجهاد لا يدرون كم من ضحية سقطت بسببهم وكم زوجة ترملت ..او أم فقدت ابنها وكم صغيرة فقدها اهلها وزميلاتها في المدرسة بفم عبد الله العتيبي - تريد تكفير السيئات وزيادة الحسنات ورفع الدرجات ؟ هل تريد الذرية الطيبة والولد الصالح والمال الحلال والرزق الواسع ؟ هل تتمنى راحة البال، وطمأنينة القلب ؟ هل تريد صحة البدن والسلامة من العاهات والأمراض ؟ إذن .. عليك بالاستغفار قال الله تعالى في كتابه الكريم : {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً} وقال عز وجل {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب ) بقلم:اريــــــــــــج الحربي. - فضيلة الشكر والشاكرين 1 - أمر الله تعالى عباده بشكره والاعتراف بفضله، قال سبحانه: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ} [البقرة:152]. وقال: {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ } [لقمان:14]. 2 - وأخبر سبحانه أنه لا يعذب الشاكرين من عباده فقال سبحانه: {مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللّهُ شَاكِراً عَلِيماً} [النساء:147]. 3 - وبيّن سبحانه أن الشاكرين هم المخصومون بفضله ومنته عليهم من بين عباده فقال سبحانه: {وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولواْ أَهَـؤُلاء مَنَّ اللّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ} [الأنعام:53]. 4 - وقسّم الله الناس إلى شكور وكفور، فأبغض الأشياء إليه الكفر وأهله. قال تعالى: {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً} بقلم العراقيـــــــــــــة -
الإهداءات
همســـ غلا ـــة من مملكه الحنان : للمؤمن في الجمعه شأن عجيب يزور فيها القريب ويصلي على الحبيب ويتلو سورة الكهف بلسان رطيب وله فيها دعوةً ضمانها فأني قريب لاتنساني من دعائك فأنت لي في الله حبيب فتو من الارشاد النفسي : مساء الورد والياسمين,, ادعوكم احبتي لزيارة قسم الارشاد النفسي,, فيه المتعة والفائدة,,


العودة   منتديات أريج vip > المنتديات الإسلامـــــية > وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ

وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ان الدين عند الله الإسلام ... كل مايخص الشريعه الاسلامية وارتباطها بحياتنا اليومية

رد
قديم 20 Jun 2009, 01:21 AM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
الصورة الرمزية نبع الوفـــا
شموخ العز
 

نبع الوفـــا is on a distinguished road
معلومات أضافية

          الجنس

     الجنسية

المستوى: 19 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 707 / 707

النشاط 3 / 3
المؤشر 85%
المزاج

Mms

Icon36 الإخلاص ... سلاحنا الغائب !!




بسم الله الرحمن الرحيم

الاخلاص .. سلاحنا الغائب



في زمن نحن أحوج فيه إلى القوة؛ يغيب عن أذهاننا سلاح هام، يحتاج إلى ضبط للنوايا، ورفع للهمم، وقصد لوجه الله تعالى في كل أمورنا، فبيده النصر، وهو القادر على العون والمدد.

فسلاح المؤمن هو الإخلاص، وهو سلاح واقٍ، يحميه من الهم والحزن واليأس والضياع والضعف والخيبة، ويجلب له السعادة وصلاح البال، قال تعالى: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً} [ الفتح: 18].

لقد علم الله ما في قلوبهم من الإخلاص، وصدق النية والوفاء، {فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً}، والسكينة هي الطمأنينة، والثبات على ما هم عليه من دينهم، وحسن بصيرتهم بالحق الذي هداهم الله له.



يُثمر الإخلاص السكينة

وقد ضرب الله مثلاً لحال الموحدين المخلصين، وبين سبحانه كيف يُثمر الإخلاص في نفوسهم اطمئناناً وسكينة وراحة، فلو أن هناك عبدين، الأول له سيد واحد، عرف ما يرضيه وما يسخطه، فجعل هذا العبد كل همّه في إرضاء سيده واتباع ما يحبه، والآخر عبد يملكه شركاء غير متفقين، كل واحد يأمره بخلاف ما يأمره به الآخر، وكل واحد يطلب منه غير ما يطلبه الآخر، فهو في حيرة أيرضي هذا أم يرضي ذاك.

فهل يستوي هذان العبدان في راحة النفس والبدن وسكينة القلب، لا يستويان؛ لأن الأول له سيد واحد لا يستمع لغيره ولا يسعى إلا في رضاه، والذي له سادة متعددون سيشقى في محاولة إرضائهم، ويتشتت قلبه وتهلك قوته في طاعة أوامرهم المتضادة.

قال تعالى: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَّجُلاً فِيهِ شُرَكَاء مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلاً سَلَماً لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُـونَ} [ الزمر: 29 ].

وكلما قل الإخلاص في القلب قلت السكينة وضاعت الطمأنينة، حتى تجد أكثر القلوب ضياعاً وأشدها ظلاماً قلوب المهرولين وراء الدنيا والمرائين والمنافقين والمشركين، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ( تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة إن أعطي رضي وإن لم يعط سخط تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش ) .



مفرطون في حب الدنيا!

فالذين يفرطون في محبة زينة الدنيا من مال وغيره لدرجة يصيرون لها كالعبيد، فلا يتحركون إلا من أجلها، حتى على حساب دينهم، فصار يرضى عن ربه بوجودها، ويسخط بعدمها، إن أُعْطِيَ من الدنيا رضي ولم يشكر، وإن لم يُعْطَ سخط ولم يصبر، وترك ما يأمره به دينه، هؤلاء واقعون في تعس الحياة، ولا ينالون إلا الشقاء في الدنيا حتى إن كانوا من أهل الثروات والأموال".

قال ابن القيم: "الإخلاص والتوحيد شجرة في القلب؛ فروعها الأعمال، وثمرها طِـيب الحياة في الدنيا والنعيم المقيم في الآخرة، وكما أن ثمار الجنة لا مقطوعة ولا ممنوعة فثمرة التوحيد والإخلاص في الدنيا كذلك.

والشرك والكذب والرياء شجرة في القلب؛ ثمرها في الدنيا الخوف والهم والغم وضيق الصدر وظلمة القلب، وثمرها في الآخرة الزقوم والعذاب المقيم، وقد ذكر الله هاتين الشجرتين في سورة إبراهيم".



مفتاح الفرج

يُثمر الإخلاص في وجدان وحياة المؤمن

ومن ثمرات الإخلاص في الدنيا نزول الفرج والنجاة من الكرب والشدة، بحسب مشيئة الله تعالى وقدره، وقد تعجب لو قلت لك إن الله يفرّج بالإخلاص عن المشرك لو أخلص لله قليلاً، مع أنه مشرك، فما ظنك بالمؤمن الذي ينبغي أن تكون حياته كلها مبنية على الإخلاص، وأن يجتهد في تحقيق الإخلاص في كل عمل.

فإذا كان الله يفرج عن المشرك لو أخلص قليلاً فإنه سبحانه لا شك يفرج عن المؤمن الذي يتحرى الإخلاص في عمله، وينجيه مما ينزل به من شدائد، وكل بحسب قدر إخلاصه وتوكّله، قال تعالى: {وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إلى الْبَرِّ فَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ} [ لقمان: 32 ].

ومن ثمرات الإخلاص قوة الهمة، فلا مثيل للإخلاص في رفع همة الإنسان فيما يريد تحقيقه من أعمال، حين يتحطم عزمه أمام العقبات، وقد تنفع معه وسيلة أو أخرى لرفع همته، لكن لن تجد دواء لإصلاح العزم، ورفع الهمة كالإخلاص لله تعالى في العمل.

فالذي يطلب رضا الله؛ لن تقف به همته عند هدف دنيوي من مال وشهرة ومكانة، ولن تعوقه عقبات؛ لأنه ينظر إلى أبعد من الدنيا، فهو يرجو رضا الله تعالى عنه، ويطمع في الثواب الدائم الذي لا ينقطع في الآخرة، وربط آمال نفسه برضا الله ونعيمه المقيم، فالإخلاص هو الذي يرتفع بالهمم دون حدود، ويشحذها إذا فترت.



ضمان الوحده


والإخلاص في أعمالنا وجهودنا هو الضمان الوحيد لتحقيق الوحدة، وهو الأساس الذي ينبغي لنا أن تكون أخوتنا وعلاقتنا وصداقتنا مبنـيّة عليه، بدءاً من مستوى الدول حتى مستوى العلاقة بين فئات الأمة من علماء ودعاة وقادة.

وتخيّل لو أن المسلمين بمختلف تياراتهم واتجاهاتهم أخلصوا لله تعالى في العمل على الوحدة والترابط، ولم يكن من وراء أعمالهم وجهودهم إلا تحقيق مراد الله وطلب رضاه؛ كيف ستكون الوحدة أسهل تحقيقاً، وأقوى رابطة، وأشد آصرة، وأنجح في إذابة الخلافات وتطهير القلوب من الشحناء.

ألست معي أن الإخلاص يتخلّف عن قلوبنا،؟؟ وإن ادعيناه، في كثير من علاقاتنا وجدالنا ومواقفنا، ليحل محله خفية مصالح شخصية أو مآرب دنيوية، وغيرها من الأغراض التي تحركنا بعيداً عن معنى الإخلاص!

لا يقدر أحد أن يرى الإخلاص؛ لأنه من عمل القلب، لكن حين نكون على أرض الواقع فنقوم بعبادة، أو ندخل في معاملة، أو نتحمل أمانة، أو نقف أمام تقاطع طرق في مصالحنا؛ حينها يمكن أحياناً مشاهدة أمارات الإخلاص، ومعرفته بعلاماته، والتفريق بينه وبين الأنانية وحب الذات والرياء والنفاق، وحين ينزوي الإخلاص جانباً يتسع المجال لفساد الذمم، وظهور الكذب والنفاق والرياء، وفساد ذات البين، وخيانة الأمانة.

والضمان الأول للفوز بتأييد الله تعالى لنا في تحقيق النصر هو الإخلاص، وإلا فسيكون مصيرنا في معاركنا مع أعدائنا مرهوناً بمعايير القوة الطبيعية وحدها، ونحرم أنفسنا من الفوز بمعونة الله تعالى ومعـيّته.

انظر إلى الصحابة رضي الله عنهم كيف فتح الله لهم البلاد، حتى بلغوا في سنوات قليلة حدود الصين شرقاً والأندلس غرباً، والقسطنطينية شمالاً، مع أنهم لم يكن لهم من عدة الحروب وعتادها ما كان للفرس والروم، ولم تكن القوة بينهم وبين عدوهم متكافئة، فعدوهم كان يملك أضعاف ما يملكون من قوة بشرية وحربية؛ ولكن لأنهم أسسوا حركتهم في نشر الإسلام على الإخلاص، وأقاموها على فقه في الإعداد والتوكل، تحقق على أيديهم النصر المنشود.

بالإخلاص يفتح الله لك أبواب الهداية في كل شيء: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [ العنكبوت: 69 ]، فحددت الآية أولاً طريق الجهاد والمجاهدة: {جَاهَدُوا فِينَا} ، ثم بينت الآية نتيجة هذا الطريق المبني على الإخلاص: {لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}.



نجاح الدنيا والآخرة

والمخلص موعود بالنجاحين، النجاح في الدنيا والنجاح في الآخرة، وليس هناك من طريق يجمع النجاح في الدنيا والآخرة غير طريق الإخلاص، فقد ينال غير المخلص مراده وينجح في تحقيق هدفه الدنيوي، لكنه لن يحصل على نجاح الآخرة وثوابها: {مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِندَ اللّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَكَانَ اللّهُ سَـمِيعاً بَصِيراً} [ النساء: 134].

وبالإخلاص ينجو المسلم من النار، ولو جاء رجل مشرك إلى الله تعالى بالدنيا وما فيها وقدّمه لله؛ لينجيه من النار لن ينفعه، لأنه لم يكن موحداً مخلصاً، قال عليه الصلاة والسلام: ( يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتعالى: لأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا لَوْ كَانَتْ لَكَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا أَكُنْتَ مُفْتَدِيًا بِهَا فَيَقُولُ نَعَمْ فَيَقُولُ قَدْ أَرَدْتُ مِنْكَ أَهْوَنَ مِنْ هَذَا وَأَنْتَ فِي صُلْبِ آدَمَ أَنْ لاَ تُشْرِكَ -أَحْسَبُهُ قَالَ- وَلاَ أُدْخِلَكَ النَّارَ فَأَبَيْتَ إِلاَّ الشِّرْكَ ) صحيح مسلم.

وفي رواية أحمد: أَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ( يُجَاءُ بِالْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُ: أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ مِلْءُ الأَرْضِ ذَهَباً أَكُنْتَ مُفْتَدِياً بِهِ فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبِّ. قَالَ: فَيُقَالُ لَهُ: لَقَدْ سُئِلْتَ أَيْسَرَ مِنْ ذَلِكَ. فَذَلِكَ قَوْلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ-: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الأَرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدَى بِهِ} ) مسند أحمد.

// منقول للفائدة //

لكم مني أجمل وارق .. تحية ...

نبع الوفــــا


التوقيع:

اغرقوني بالدعااااء في غيابي ...

/

/

استودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه ...

 

نبع الوفـــا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20 Jun 2009, 06:20 PM   رقم المشاركة : [2]
الصورة الرمزية هاجــوس
عيـا زماني لايوافق زمانك

 

هاجــوس is on a distinguished road
معلومات أضافية

          الجنس

     الجنسية

الشاعر المميز الاداري المميز عضو معطاء 
مـجـمـوع الأوسـمـة: 3 (الـمـزيـد» ...)

المستوى: 32 [♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 1181 / 1181

النشاط 6 / 6
المؤشر 49%
المزاج

Mms

افتراضي رد: الإخلاص ... سلاحنا الغائب !!

مشكوره على مانقلتي يانبــع الوفـــا

مخلصه كما عهدنـــاك

لك ِ شكري وتقديري





التوقيع:







 

هاجــوس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20 Jun 2009, 11:33 PM   رقم المشاركة : [3]
الصورة الرمزية نبع الوفـــا
شموخ العز
 

نبع الوفـــا is on a distinguished road
معلومات أضافية

          الجنس

     الجنسية

المستوى: 19 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 707 / 707

النشاط 3 / 3
المؤشر 85%
المزاج

Mms

افتراضي رد: الإخلاص ... سلاحنا الغائب !!

العفو ..

شكرا لتفاعلك اخي هاجوس .. جزاك الله خير ..



التوقيع:

اغرقوني بالدعااااء في غيابي ...

/

/

استودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه ...

 

نبع الوفـــا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23 Jun 2009, 01:13 PM   رقم المشاركة : [4]
الصورة الرمزية العراقيه

 

العراقيه is on a distinguished road
معلومات أضافية

          الجنس

     الجنسية

المشرف النشيط 
مـجـمـوع الأوسـمـة: 1 (الـمـزيـد» ...)

المستوى: 41 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 1531 / 1531

النشاط 8 / 8
المؤشر 85%
المزاج

Mms

افتراضي رد: الإخلاص ... سلاحنا الغائب !!

بارك الله فيكِ
واثابكِ الجنه ان شاء الله



التوقيع:

 

العراقيه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23 Jun 2009, 02:42 PM   رقم المشاركة : [5]
الصورة الرمزية الطرف الاغر
انتخبوا العزام
 

الطرف الاغر is on a distinguished road
معلومات أضافية

          الجنس

     الجنسية

صاحب القلبم الذهبي الطرف الاغر 
مـجـمـوع الأوسـمـة: 1 (الـمـزيـد» ...)

المستوى: 16 [♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 591 / 591

النشاط 3 / 3
المؤشر 77%


افتراضي رد: الإخلاص ... سلاحنا الغائب !!

صدقت نبوع الخير
الاخلاص في كل شيء
في عبادة الله
في حب الاخرين
الاخلاص في النوايا
بان تكون دائما حسنة

نعم نبوع انه لشيء عظيم
افتقدناه ولكن قومي لايعلمون



الطرف الاغر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23 Jun 2009, 08:27 PM   رقم المشاركة : [6]
الصورة الرمزية ايام زمان
كــبار الشخصيات



 

ايام زمان will become famous soon enoughايام زمان will become famous soon enough
معلومات أضافية

          الجنس

     الجنسية

العضو المعطاء 
مـجـمـوع الأوسـمـة: 1 (الـمـزيـد» ...)

المستوى: 62 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 2290 / 2290

النشاط 12 / 12
المؤشر 8%
المزاج

Mms

افتراضي رد: الإخلاص ... سلاحنا الغائب !!

شكرا لك
الاخلاص عمله قد تكون صعبة هذه الايام



التوقيع:

نقية كقطر الندى...هادئه كنسائم الفجر.....


خجلى كبتلات التولب....

مدونتي الجدية....

التيولب الذهبية.




http://golden8tulip.jeeran.com/profile/

 

ايام زمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23 Jun 2009, 09:38 PM   رقم المشاركة : [7]
الصورة الرمزية عبير
كـبار الشخصيات
 

عبير is on a distinguished road
معلومات أضافية

          الجنس

     الجنسية

الحظور المميز 
مـجـمـوع الأوسـمـة: 1 (الـمـزيـد» ...)

المستوى: 20 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 720 / 720

النشاط 3 / 3
المؤشر 21%


افتراضي رد: الإخلاص ... سلاحنا الغائب !!

أوافق على ما قالته ايام،،، فعلا صعب أن نجد هذه الأيام إنسان مخلص سواء في عمله أو في فعله أو في في كلامه،،،
كل الشكر لك عزيزتي نبع الوفا على هذا النقل المميز..



عبير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21 Jul 2009, 05:59 AM   رقم المشاركة : [8]
الصورة الرمزية رغم الألم كلي أمل

 

رغم الألم كلي أمل will become famous soon enough
معلومات أضافية

          الجنس

     الجنسية

العضو المعطاء 
مـجـمـوع الأوسـمـة: 1 (الـمـزيـد» ...)

المستوى: 41 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 1520 / 1520

النشاط 8 / 8
المؤشر 54%

Mms

افتراضي رد: الإخلاص ... سلاحنا الغائب !!

سلمت,,,يداكِ,,على هذا النقل,,الرائع
سلمتٍ,,وأسعد الله قلبكِ,,
وجزاكِ,,الله كل خير


دمتِ’’’’غاليتي,,بحفظ الله


التوقيع:

__________________

 

رغم الألم كلي أمل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09 Dec 2009, 01:33 AM   رقم المشاركة : [9]
الصورة الرمزية أميرة الذوق


 

أميرة الذوق will become famous soon enough
معلومات أضافية

          الجنس

     الجنسية

الحظور المميز عضو معطاء المشرف المتميز وسام الفائز الاول لمسابقة رمضان 
مـجـمـوع الأوسـمـة: 4 (الـمـزيـد» ...)

المستوى: 49 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 1821 / 1821

النشاط 9 / 9
المؤشر 56%
المزاج

Mms

افتراضي رد: الإخلاص ... سلاحنا الغائب !!

اللهم ارزقنا الاخلاص في جميع أعمالنا . .

يعطيكـ العافيه . .
****



التوقيع:






عـــمـو5


 

أميرة الذوق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09 Dec 2009, 08:17 AM   رقم المشاركة : [10]
الصورة الرمزية ~ح ـلْميُ شُ ــۉفتْڪْ~
عطر المحبة سابقا
 

~ح ـلْميُ شُ ــۉفتْڪْ~ is on a distinguished road
معلومات أضافية

          الجنس

     الجنسية

عضو معطاء عضوه مميزه العضو النشيط 
مـجـمـوع الأوسـمـة: 3 (الـمـزيـد» ...)

المستوى: 22 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 808 / 808

النشاط 4 / 4
المؤشر 55%

Mms

افتراضي رد: الإخلاص ... سلاحنا الغائب !!



التوقيع:

[OVERLINE]


n~حلمــــــــــــــــــي شـــوفتــــــــــــكـ~n
أعـــذرووووني ع الغيــــــآب
وأغفــــرو لي أذا زليـــــت

 

~ح ـلْميُ شُ ــۉفتْڪْ~ غير متصل   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
غادة الخضير .. الغائب المنتظر ... سعد الاحمد إنما المؤمنون إخوة 11 12 Jun 2009 02:30 AM
حبيبي الغائب جمرة غضى نزف الاقلام على جسد الاوراق 10 10 Feb 2009 04:19 AM


الساعة الآن: 09:58 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd