حسم مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر بمصر في جلسته الشهرية الخميس الماضي الجدل الطويل حول الزواج العرفي وزواج المسيار بالموافقة عليهما على أساس انهما شرعيان، واعتبر عضو المجمع، د.محمد الشحات الجندي، إن "الزواج الشرعي هو المستكمل لأركان الزواج والشروط الواجبة فيه سواء شروط صحة أو نفاذ أو لزوم فالزواج طالما توافرت فيه أركان الزواج من شهادة رجلين عدلين وإشهار ورضا الطرفين وموافقة ولي الأمر فهو زواج شرعي حتى لو لم يوثق هذا الزواج"، وأشار الجندي في الوقت نفسه إن "المجمع قال أنه لا ينصح بهذا الزواج (العرفي) لما يترتب عليه في بعض الاحيان من ضياع لحقوق الزوجة وحقوق الأولاد"، وفي جلسته نفسها أكد المجمع على عدم شرعية كل من "زواج الدم" هو أن يمزج الشاب والفتاه دمهما ليعلنا أنهما ارتبطا برباط مقدس يتيح لهما التصرف كزوجين، و"زواج المصحف" وهو أن تعتبر الفتاة القرآن زوجها ولا يحل لها أن تقترب من أي رجل أو تقترن بأي أحد لأن جميع الرجال يخشون أن تحل عليهم اللعنة إذا اقتربوا من امرأة متزوجة من القرآن، و"زواج الانترنت"وهو عقد الزواج من خلال غرف الدردشة عبر المواقع الإلكترونية الشخصية للأفراد.
يذكر أن رئيس قسم الحديث في جامعة الأزهر، الدكتور عزت عطية، أثار قبل أسبوعين جدلاً واسعاً في الأوساط الإسلامية حول فتوى أصدرها، ثم تراجع عنها بفعل الانتقادات التي واجهها، تبيح إرضاع المرأة العاملة زميلها في العمل منعاً للخلوة المحرمة
***************